أُغلق الأحد 1 نوفمبر 2026 باب كأس العالم للرجبي ليغ أمام منتخب إنجلترا، بعد خروج مؤكد من البطولة. وصادف اليوم ذاته مرور اثني عشر شهراً بالتمام على نهاية مشاركة «الأسود» في سلسلة «ذا أشيز» أمام أستراليا.

هزيمتان قادتا إلى رحيل وين

في الأول من نوفمبر من العام الماضي، فازت أستراليا 14-4 في المباراة الدولية الثانية على ملعب «هيل ديكنسون» التابع لنادي إيفرتون، وحسمت السلسلة لصالحها. وبعد سبعة أيام جاءت الخسارة التالية في المباراة الثالثة على ملعب «هيدنغلي».

أطلقت الهزيمتان سلسلة أحداث انتهت برحيل شون وين عن تدريب المنتخب. غادر وين منصبه في يناير، ووصل ماكديرموت في أبريل.

تحسن بلا مباريات تحضيرية

لم تتوفر لماكديرموت أي مباراة دولية أو ودية في منتصف الموسم لضبط أسلوب اللعب. ومع ذلك حقق الفريق تحسناً، فقدّم أداءً جيداً في فترات من مواجهة تونغا، وكان حاسماً بالقدر المطلوب أمام فرنسا.

أما أمام بابوا غينيا الجديدة فقدّمت إنجلترا كل ما هو مطلوب في أول 20 دقيقة، ثم فقدت السيطرة تماماً. ويريد ماكديرموت البقاء مدرباً حتى كأس العالم 2030، وقد يحقق مزيداً من التقدم إذا مُنح وقتاً كافياً للإعداد.

روزنامة دولية ضاغطة

يعمل ماكديرموت في ظروف صعبة بسبب ازدحام الروزنامة الدولية. فالدوري الأسترالي (NRL) يحتل مكانة الصدارة في عالم اللعبة، وقد وقّع في يوليو عقد بث تلفزيوني لسبع سنوات بقيمة 5.3 مليار دولار أسترالي، أي ما يعادل 2.78 مليار جنيه إسترليني.

وتهيمن سلسلة «ستايت أوف أوريجين» المؤلفة من ثلاث مباريات على روزنامة يونيو ويوليو، وهي الفترة التي قد تحاول أوروبا حجز نافذة دولية فيها. ولهذا لا تستطيع إنجلترا مواجهة منتخبات نصف الكرة الجنوبي إلا في أكتوبر ونوفمبر، مع مراعاة بطولة المحيط الهادئ.

ضرورة ردم فجوة الجودة

من الضروري أن تجد البطولة المحلية الإنجليزية سبيلاً لردم فجوة الجودة بينها وبين اللعبة الأسترالية. والهدف أن يواجه لاعبو «سوبر ليغ» أفضل المنافسين أسبوعاً بعد أسبوع.