يعمل ليفربول على تسريع خطته لإعادة بناء خط دفاعه، ويضع في حساباته مدافعَين مركزيَّين هما نيكو شلوتربيك قائد بوروسيا دورتموند ومورييو لاعب نوتنغهام فورست، وفق ما بدا من تحركاته مطلع نوفمبر 2026.
غموض مستقبل فان دايك وغوميز يدفع النادي إلى التخطيط
بات تعزيز قلب الدفاع جزءًا أساسيًا من تخطيط النادي بعيد المدى، مع تزايد الغموض حول مستقبل فيرجيل فان دايك وجو غوميز. ويبحث ليفربول عن مدافعين لا يكتفون بالقوة البدنية، بل يبنون الهجمات من الخلف ويغطون مساحات واسعة ويتحركون براحة في نظام يعتمد على الاستحواذ.
إلى جانب الاسمين المطروحين، يحظى مدافع إنتر ميلان أليساندرو باستوني ومدافع برشلونة جول كوندي بإعجاب النادي أيضًا. ولم يقدّم ليفربول عرضًا رسميًا لشلوتربيك أو مورييو، إذ يقتصر العمل حاليًا على المتابعة وتحليل الأداء وتقدير شروط أي مفاوضات مقبلة.
شلوتربيك: الأقرب أسلوبيًا إلى فان دايك
ما زال شلوتربيك من أبرز أهداف ليفربول في المركز، رغم توقيعه عقدًا جديدًا مع دورتموند في وقت سابق من هذا العام. العقد يمتد حتى 2031، ويتضمن بحسب ما ورد بندًا للتحرر بقيمة تقارب 50 إلى 60 مليون يورو لأندية محددة اعتبارًا من صيف 2027. وخارج تلك الشروط، رُبط دورتموند بتقييمات تتجاوز 70 مليون يورو للاعب.
اللاعب دولي ألماني ويحمل الآن شارة قائد دورتموند. ويتميز بتمريرات قدمه اليسرى وبقدرته على التقدم إلى خط الوسط، فضلًا عن شراسته في الالتحامات وقوته في الكرات الهوائية، وهي صفات تناسب متطلبات ليفربول.
ويُعد شلوتربيك الوريث الأقرب أسلوبيًا لفان دايك، فهو أعسر ويكسر الخطوط بتمريراته، وقد طوّر صفات قيادية حقيقية في دورتموند. وعمره 26 عامًا، أي أنه يقترب من سنوات ذروته ولا يحتاج إلى عدة مواسم من التطوير.
مورييو: خبرة إنجليزية وسعر مرتفع
يبلغ مورييو 24 عامًا وهو مجرَّب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يعني أن ليفربول لن يتساءل عن قدرته على تحمّل إيقاع المسابقة وبنيتها البدنية وشدتها. ويجمع بين سرعة استرجاع انفجارية ودفاع شرس في المواجهات الفردية وثقة في حمل الكرة وتمريرها من الخلف. وستفيد سرعته في نظام دفاعي يطلب من المدافعين المركزيين اللعب في مواقع متقدمة من الملعب.
غير أن السعر يمثل العقبة. فنوتنغهام فورست لا ينوي السماح له بالرحيل في يناير، وعقده يمتد حتى 2030، ولذلك لا يتعرض النادي لضغط مالي، ويحتاج إلى عرض ضخم جدًا قبل أن يعيد النظر في موقفه.
وكان فورست قد باع إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي مقابل مبلغ ضخم في الصيف، فلا يملك حافزًا ماليًا لبيع أصل كبير آخر. وقد يجبر هذا الموقف التعاقدي القوي ليفربول على دفع علاوة كبيرة.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر