حسم تشيلسي مواجهته أمام مانشستر يونايتد 2-0 في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت على ملعب ستامفورد بريدج، في مباراة كان نجمها الأبرز الجناح البرازيلي الشاب إستيفاو ويليان رغم أنه لم يسجّل.
هدفان في الشوط الثاني بعد طرد مارتينيز
جاء الهدفان في الشوط الثاني، وسجّلهما مورغان روجرز وكول بالمر. وفتح طرد المدافع ليساندرو مارتينيز من صفوف يونايتد الطريق أمام الهدفين.
وكان فريق المدرب تشابي ألونسو قد ضغط على دفاع الضيوف قبل ذلك، لكن النقص العددي منحه المساحة التي احتاجها لحسم اللقاء.
إستيفاو أساسيًا لأول مرة في الدوري هذا الموسم
شارك إستيفاو، البالغ 19 عامًا، أساسيًا في الدوري لأول مرة هذا الموسم، بعد أسابيع من التساؤلات عن قلة الدقائق التي يلعبها. وأزعج دفاع يونايتد مرارًا، وأُلغي له هدفان بداعي التسلل.
واقترب اللاعب من التسجيل أكثر من مرة. وحين استُبدل، ودّعه الجمهور بتصفيق حاد.
وقال ألونسو إنه سعيد جدًا بما قدّمه الجناح البرازيلي، واعتبر أداءه أفضل ردّ يثبت أنه يستحق مشاركة أكبر. وأضاف أن اللاعب عمل بجهد كبير.
وكشف المدرب أن إستيفاو علم منذ مباراة توتنهام بأنه سيبدأ أمام يونايتد. وأوضح أن الجناح أظهر استعداده للفرصة وقاتل طوال المباراة.
مستقبل غامض وتكهنات سابقة
كانت قلة مشاركة إستيفاو قد أثارت تكهنات حول مستقبله. ونُقل قبل أيام أنه أصبح محبطًا بعدما تراجع ترتيبه في الخيارات الهجومية لألونسو، كما غاب عن خسارة تشيلسي أمام ليفربول في كأس كاراباو.
غير أن أداءه أمام يونايتد قدّم صورة مغايرة. فجريه المباشر وسيطرته القريبة على الكرة وجرأته في مواجهة المدافعين منحت تشيلسي عنصر مفاجأة افتقده أحيانًا هذا الموسم.
وتشير تصريحات ألونسو إلى أن الشاب اقترب كثيرًا من مكان أساسي ثابت. ويبقى التحدي في الاستمرارية، فإن كرر المستوى نفسه سيصعب إبعاده عن التشكيلة.
وعلى صعيد آخر، تعرّض لاعب جديد في تشيلسي، انضم في الصيف، لإصابة خطيرة قد تُبعده حتى 2027.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر