فرضت السلطات الفرنسية حظر تجول جزئيا في باريس اعتبارا من اليوم السبت وحتى 2 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، تحسبا لاحتجاجات مرتقبة تنظمها حركة «السترات الصفراء» بدعم من النقابات العمالية.
حظر يومي من الحادية عشرة ليلا إلى السادسة صباحا
أوضحت مديرية شرطة باريس في بيان أن الحظر يُطبَّق يوميا من الساعة 23:00 حتى 06:00 بالتوقيت المحلي، ويقتصر على منطقتي ساحة الجمهورية وهال.
وبحسب المديرية، جاء القرار تحسبا لاحتمال وقوع أعمال عنف ونهب خلال الاحتجاجات.
منع المسار الأصلي للمظاهرة وإجازة مسار بديل
منعت السلطات المظاهرة التي كانت مقررة اليوم بين ساحتي الباستيل والكونكورد، بحجة أنها قد تهدد النظام العام. وفي المقابل، سمحت بتنظيمها بين بوابتي بانيوليه وشارنتون، من الساعة 12:00 ظهرا حتى 18:00 مساء.
غير أن ممثلي النقابات العمالية والطلابية أعلنوا في مؤتمر صحفي مشترك بباريس رفضهم تغيير المسار، واعتبروا أن القرار يقيّد حق التظاهر والتجمع.
أكثر من 2500 متجر متضرر منذ منتصف أكتوبر
اندلعت الاحتجاجات الحالية رفضا لغلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود، وشهدت فرنسا تحركات في 17 و18 و24 أكتوبر الجاري.
وتضرر أكثر من 2500 متجر بسبب هذه الاحتجاجات، وتعرض 1161 متجرا منها لأضرار جسيمة نتيجة النهب والحرق، خصوصا في أحداث 17 أكتوبر.
حركة بدأت قبل ثماني سنوات
ظهرت حركة «السترات الصفراء» في الشارع الفرنسي للمرة الأولى يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، إذ خرج المحتجون رفضا لارتفاع أسعار الوقود وتردي الظروف الاقتصادية، قبل أن يتحول الحراك لاحقا إلى معارضة لسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون الاجتماعية والاقتصادية.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر