أوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً سورياً يوم 31 أكتوبر 2026، إثر توغل نفذته قوة مؤلفة من خمس عربات عسكرية في أطراف قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي، جنوبي سوريا.
قوة من خمس عربات تداهم منازل في الحرية
دخلت القوة إلى أطراف القرية وداهمت عدة منازل في المنطقة. وانتهت المداهمات باعتقال المواطن السوري.
بعد ذلك انسحبت القوة باتجاه قاعدة الحميدية.
قنابل مضيئة وطيران مسيّر فوق القنيطرة ودرعا
وفي اليوم نفسه، أطلقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة في سماء قرية بريقة بريف القنيطرة. وتزامن ذلك مع تحليق متواصل للطيران المسيّر في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة.
توغلات متزامنة في درعا والقنيطرة يوم 30 أكتوبر
سبق ذلك توغلان آخران في 30 أكتوبر 2026. ففي ريف درعا الغربي، دخلت قوة بثلاث آليات إلى منطقة وادي الرقاد، وأقامت حاجزاً عسكرياً فتّشت عنده المارة على طريق جباتا الخشب – عين البيضة.
وفي اليوم نفسه، توغلت قوة أخرى بخمس آليات في قرية المشيرفة بريف القنيطرة الأوسط.
انتهاكات متكررة ومطالبة سورية بتحرك دولي
تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974 عبر توغلات متكررة في الجنوب السوري. وتشمل هذه الانتهاكات عمليات مداهمة واعتقالات واعتداءات.
وتطالب سوريا المجتمع الدولي بالتحرك لوقف هذه الانتهاكات، كما تطالب بإلزام الاحتلال بالانسحاب الكامل من أراضيها.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر