أنهت كندا والاتحاد الأوروبي يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 قمتهما الحادية والعشرين في مدينة مونتريال الكندية، بعد يومين من الاجتماعات، وأطلقا في ختامها تحالفًا جديدًا حمل اسم «تحالف من أجل المستقبل» يهدف إلى تعزيز قوتهما الجماعية.
بيان مشترك يحدد مجالات التعاون
أعلن الطرفان إطلاق التحالف في بيان مشترك صدر يوم الجمعة. وبحسب البيان، سيشمل التعاون المرتقب أربعة مجالات: الخدمات والأسواق المالية، والمواد الخام الحيوية والطاقة، والتقنيات الرقمية والبحثية وتكنولوجيا الاتصالات، إضافة إلى التجارة والتعاون التنظيمي.
ويمتد التحالف كذلك إلى الأمن والتأهب، وإلى الروابط الشعبية بين الجانبين.
ووصف مكتب رئيس الوزراء الكندي التحالف بأنه شراكة جديدة بين دول تتقاسم الرؤى وتستفيد من القدرات الاستراتيجية لكندا والاتحاد الأوروبي ومن هيكلهما المرن. وذكر البيان أن الطرفين سيعملان على توفير خيارات أوسع وتكاليف أقل للعائلات، وعلى فتح أسواق تصدير جديدة أمام الشركات. كما سيتيحان للشباب فرصًا أكبر للعيش والعمل والدراسة في كندا أو في الاتحاد الأوروبي.
كارني: كندا تسعى لتكون أول «عضو مشارك»
أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده تسعى لتصبح أول «عضو مشارك» في الاتحاد الأوروبي. وقال في كلمته الختامية إن الجانبين يبنيان أعمق شراكة ممكنة من دون أن تنضم كندا إلى الاتحاد.
وأضاف أن جوهر هذا الشكل من العضوية وحجمه ونطاقه سيُحدَّدان خلال الأشهر المقبلة.
وأشار البيان المشترك إلى أن الطرفين يعملان على بلورة مفهوم «ارتباط وثيق للغاية» بينهما بحلول قمة عام 2027. وشدد على أن هذا الارتباط يختلف عن العضوية الكاملة.
أكثر من 20 مبادرة واتفاقية رقمية أولى لكندا
كشف الجانبان خلال القمة عن أكثر من 20 مبادرة جديدة. وأعلنا كذلك انتهاء المفاوضات على «اتفاقية التجارة الرقمية بين كندا والاتحاد الأوروبي».
وتُعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها لكندا، إذ خُصصت بالكامل للتجارة الرقمية. وتسعى إلى الحد من العقبات أمام التجارة الإلكترونية، وإلى تسهيل بيع الشركات للسلع والخدمات.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر