اعتقلت الشرطة الأسترالية مساء الأحد رجلًا عمره 37 عامًا وفتى عمره 14 عامًا على خلفية اعتداء مزعوم بمضرب بيسبول على متطوع في حزب «أمة واحدة» (One Nation) اليميني الشعبوي، أمام منزله في مدينة توركواي بولاية فيكتوريا.

إصابات لا تهدد الحياة وتهم بالاعتداء

تقع توركواي على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب غرب ملبورن. ونُقل المتطوع إلى المستشفى بإصابات لا تهدد حياته، بحسب الشرطة.

وُجّهت إلى الرجل تهم اعتداء، وأُبقي رهن الحبس الاحتياطي. أما الفتى فوُجّه إليه إنذار رسمي.

بيكرينغ: الاعتداء وقع بعد العبث باللافتات الانتخابية

قال زعيم الحزب في فيكتوريا، وارين بيكرينغ، إن الاعتداء جاء بعد أن «عبثا» بلافتات انتخابية في ملكية المتطوع. ووصف الواقعة بأنها «غير أسترالية» وغير مقبولة.

وأضاف أن العنف السياسي والترهيب مرفوضان في البلاد. وقال إن من لا يعجبه توجه أحد عليه أن يصوّت وفق ذلك، لا أن يعتدي عليه.

كارول: الهجوم «صادم»

وصف رئيس حكومة الولاية، بن كارول، الهجوم بأنه «صادم». وقال إن جميع المتطوعين سواء، أيًّا كان لون القميص الذي يرتدونه، فهم يفعلون ما يؤمنون بأنه صواب، ولا ينبغي أن يتعرض أي منهم لاعتداء.

حادثة وسط حملة انتخابية وجدل حول نبرة الخطاب

تقع الحادثة في خضم حملة انتخابات الولاية في فيكتوريا، وفي وقت يشهد فيه البلد جدلًا أوسع حول نبرة النقاش السياسي. وقد تصاعد هذا الجدل بعد الهجوم على النائبة الفيدرالية هيلين هينز الشهر الماضي، وهو هجوم أدى إلى بتر ساقيها كلتيهما. ولم تحدد الشرطة دافعًا لذلك الهجوم.

ويقول سياسيون ومسؤولون في إنفاذ القانون وخبراء إن حدة الخطاب العام تزيد من خطر العنف السياسي في أستراليا.