أكد محمد ظرمان، مشرف الفئات السنية بإدارة المنتخبات الوطنية في الاتحاد القطري لكرة القدم، اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، أن مشاركة منتخب الناشئين في كأس الخليج تحت 17 عامًا، التي تستضيفها الدوحة حتى الرابع من نوفمبر، هدفها إكساب اللاعبين خبرة تنافسية تهيّئهم للاستحقاقات المقبلة في عام 2027.

خروج مبكر بأربع هزائم في المجموعة الأولى

خسر المنتخب القطري للناشئين مبارياته الأربع في المجموعة الأولى أمام الصين والبحرين وعمان والإمارات، وودّع البطولة من مرحلة المجموعات.

غير أن ظرمان دعا إلى النظر إلى النتائج في سياقها. فقد أوضح أن الإدارة الفنية في الاتحاد قررت خوض البطولة بمنتخب تحت 16 عامًا، وأن قطر كانت من بين أصغر المنتخبات عمرًا في البطولة. ورأى أن هذا العامل يجب أخذه في الحسبان عند تقييم النتائج والمشاركة.

محطة ضمن برنامج يستهدف كأس العالم للناشئين 2027

وصف ظرمان البطولة بأنها محطة إعدادية ضمن برنامج طويل المدى للمنتخب تحت 17 عامًا، ويندرج ذلك في إطار إعداد اللاعبين الأصغر سنًا. وقال إن الاستحقاق الأهم هو المشاركة في كأس العالم للناشئين 2027.

وأضاف أن أمام المنتخب محطات إعدادية كثيرة، منها بطولات رسمية وقارية ومعسكرات تدريبية ومباريات ودية.

وبيّن أن فترة إعداد المنتخب بدأت منذ نحو عام ونصف العام، وشملت معسكرات داخلية وخارجية ومشاركات في بطولات رسمية وودية. وخاض اللاعبون خلالها مباريات كثيرة أمام منتخبات ذات مستويات فنية عالية.

تنسيق دائم مع الأندية وأكاديمية أسباير

ذكر ظرمان أن الاتحاد يواصل تطوير لاعبي منتخبات الفئات السنية عبر البطولات والمعسكرات الإعدادية، بتنسيق مستمر مع الأندية وأكاديمية أسباير.

وأوضح أن الاجتماعات مع الأندية تُعقد بشكل دوري ومستمر لتوحيد الجهود وتوفير أفضل بيئة لإعداد اللاعبين. وقال إن هذا التنسيق، مع الأندية ومع أكاديمية أسباير، هدفه بناء منتخبات قوية في مختلف الفئات السنية.